اثناء تجوالي في بادية الزيادية اطربني ذلك البدويان النقيان حينما ضرب يدة في كتف الاخر وقالو (حليل اللخوان) اما الاخر فيحلف وحاة المزرقن البي فوقي داة المزرقن بكسر الميم والقاف ويقصد بها السماء ان نمشي الفريق ونسال عن (رباعتنا ) رافقتهم في الطريق بين كوركزي وتلقونا احمل(زمزمية ) علي كتفي مليئة بالبليلة وهي ذرة مغمورة بالماء حتي لاحت لي الافق خيمة مصنوعة من وبر الابل ما ان وصلناها وسلمنا علي من بالداخل _ ابقو قدام_ اراها تتزين بالمصنوعات الجلدية للزيادية (الضبية وعفن المم) بالاضافة الي صور المناضل محمداحمد المهدي واسال عن هذة الصور هي ياحبوبة للانجليز تجيب بعفوية د ي لاجدادك الكاتلو الترك النصاري العيونهم خضر ثم اترك المجال لرفاقتي لتجيبهم يييييييية( نسمع حس كلابهم .........قلت الجو غيابهم..... الناس النطو حسابهم..........نعل طيبين في رقابهم) فالمسافة بين ام قوزين مرورا بالسبعاني ووادي هور وانتهاء بالقنا والعفنات وصولا الي كوركزي واب كلوة يتطلب الكثير من الوقت لاصلاح ( الجحفة) اي الهودج اما بداخلة تلك الحسناء تضع الزمام علي انفها تشكي حالها وتفتخر بخطيبها الغايب(طلقت غيمة وعجة ...شال نوم عيني ولجة ...عجبي البيهن دجة...مع الهايلات ما اتوجة) اما رفيقاتها في (الربع)يحملن بعض الذكريات (الوادي الاضلم دي ..درب ام حنين جات بية....زملاني السافرو) واخري تتحسر علي المجد الغابر وما الت الية الحال (بعد ماكنا في الاجزاو بننجرو ....اصبحنا بنحشو وبنسرو) وعلي النقيض من الجانب الاخر اخريات يتهامسن في غزل واستحياء والنذر علي التضحية من اجل الاخر في وصف لايخلو من التاثر بالطبيعة من حولهن( الصندل الشوشيح ...في ضلة نستريح...نبقي سحابة نسيح...نسقي خضار الريح) +كوينب التابري في الفرسان بتدابلي...بتين يا عيني تقابلي ود الشيخ الجابري+ ييييييييية الونقيب ينادي بصوتة القوي النابع من وجبتة المفضلة ام حليبن وهو ينظم سقي الابل(جي عاو)قالو النحويين الجاجاءة وجاجات للابل اي بمعني دعوتها للشرب فقلت (جي عاو) وبعدين يا محمد ياخوي الليلة التلاتاء الضمي ضمينا(البحر رايق والقعونج مالو مضايق) ابو فاطنة داة مالو واجماعة المطمبرين في الضرة ديل صوت الحكامة في شق الملوي انا سمعتة بي عضاني دي شاقي السماء(ناس الصاج والحلة اصلكم ناس شرة ....لو فيكم واحد بتحرة...داكو النهب برة ) ياعبد القادر الجيلاني؟ذلك البدوي المفتول الشاربين واحد من الرباعة يحمل (جيم تلاتة )علي كتفة في انتظار سقي ابلة من الدونكي سالوواحد من العسكور هاي تعال انتة تبع ياتو عمدة صرة عينة وقالو كس غادي والله كن طقيتك الا (طايوقك )يطير من راسك صاحبك عمل نايم...لامانع من تبادل الاخبار في الدونكي( ناس صالح بي جقلي ..وردو ام قوز من بدري...حس الجيم ام بارح ...في السرقاها بتالح) ما اروع منظر النوق وهي تعبر السافل( سافل ام عروق ما يبسنة سمايم...جاب قجاجهن زي شوط البلاد القايم) ولامن حزموهن قامن لامن القوز اطامن مسكينة لا تسلم من النقد احيانا ( مادة حنجورك...للفرع الما طولك...ربي يكافي شرورك...شايلة الموت في ضهورك)حتي وان كات مصدر شرفهم وفخرهم واعتزازهم(ام باع سعاية القرف... لادلالة لا شرف...هسع قلبي انقرف...للركبوهن شرف)...الكهل الذي تجاوز المائة والدوبيت يجري دمة وصوتة طاقع في السماء (الكبك جمال منصور بقن خصماها...نحن يابو ريريي عشت الذلة مادورناها.....موية القربة بالكوباية قسمناها) الشمس تسدل خيوطها الذهبية تستئذن الرحيل والعشاء لبن رائب ولحم ام باقنيط مشوي..في ذاكرتنا الجمعية اصداء مدينة فاضلة قد قامت بالفعل..الرحلة مستمرة والسحاب متكنكش زي النبق من كل الجهات وبراقها يشلع حسب الوصف مربط العجيل وضهري اوجعني من الركوب اقعدو عافية امنشوفكم باكر .....محمد الصالح سليمان فرج الله الزيادي للتواصل m_elsaleh3000@yahoo.com m_elsaleh3000@hotmail.com m_elsaleh3000@maktoob.com elzayadi.jeeran.com
قالو ابنة يابا انا جوعان قالو انشاء الله جوعك في حشاي.الصباح شربت ليك اتنين بابو عريوة والنهار كلو ام سلكانتك ميط ميط تجي هسة تقول انا جوعان انشاء جوعك في حشاي..هذة احد انماط الفلكلوريات وهو المحاكاة واذا رجعنا قليلا لنتعرف عن ماهو الفلكلور,مسميات كثيرة التراث الشعبي او الماثورات الشعبية كلها مسميات لعلم واحد وهو الفلكلور وينقسم عند الزيادية الي اقسام عدة نذكر منها المعتقد ات والمعارف الشعبية العادات والتقاليد وفنون المحاكاة والثقافة المادية .. المعارف الشعبية للزيادية نقول ما اتقنة هذا المجتمع (الزيادية ) من حرف وصناعات يدوية تقليدية ميزتهم عن غيرهم في بيئتهم المحيطة اما العادات والتقاليد فهي ماتتعلق باحتفالاتهم ومناسباتهم الاجتماعية خصوصا مناسبات الزواج والترحال من الدميرة الي النشوق ويرافق ذلك من عزف علي النحاس والنقار والدفوف اما الفن الشعبي عند الزيادية فهو الفن الجماعي الذي ينفذ الي القاع ليعبر عن خواطرهم وخلجاتهم النفسية المترسبة في قاع حضارتهم البشرية (الجراري,التوية الهسيس وام سقيردو والروباية والحاردلو)وغيرها كلها ادبيات تعبر بتلقائية تتسم بالعفوية وليس لهاقواعد نحوية تضبطها اما الادب الشعبي فهو ما انبثق عنة الشعر الشعبي بانماطو المختلفة والذي تهيمن علية رموز الطبيعة اماالنثر كاحد انماطة بكل مايحوية من قصص واساطير وامثال واحاجي (الحبوبات) في سهراية الضحا والليالي المقمرة وهذا المجتمع غني بهذة الانماط اما الفنون الشعبية للزيادية علي سبيل المثال منها (الجراري) المهيمن علي هذة الانماط ليتفرع منة الرقص الشعبي المشترك بين فئات المجتمع بكل انماطو واطيافو وخصائصة.......الموروث الشعبي للزيادية(الفلكلور) لم يكن نتاج زمن قصير او فئة من افراد المجتمع الزيادي انما بتكاتف عدد كبير منهم منهم فالاعمال الفلكلورية الخالدة للزيادية جاءت نتيجة تراكم معرفي شعبي ونقلة نوعية متفردة من جيل الي جيل وللاسف لم يهتم المثقفين من ابناء هذة القبيلة بفلكلوريات الزيادية وتوثقيقها واهميتها حتي يتيح للدارسين والباحثين معرفة خصائص هذا المجتمع والبحث في عوامل تطورة الاجتماعي بدراسة خصائصة الفلكلورية واستجلاء اسرارة وغموضة وتداخل ادبياتو الشعبية بالفنون الشعبية لقبائل دار حامد وفنون المردوم والدوباي والكاتم..قاموس ادبيات الزيادية يحوي الكثير (الحكامة) هي شاعرة القبيلة من الطراز البدوي النقي الاصيل وجمعها حكامات يتمرسن في قول الشعر وغزلة واجادتو وتلحينو علي طريقتهن الخاصة وبالفطرة كما ان الشعر والحن يجري في دمائهن ويتغلغل في عصب حياتهن والشعر في نظرهن التزام اخلاقي وادبي للصعود الي اعلي حفاظا علي اخلاقيات القبيلة وادبياتها وربط الاجيال بالماضي والحاضر واستشراق المستقبل (فلنصعد جميعا الي اعلي ) وقد ابدعن في هذا المجال وقداسفر عن ذلك اسفار من الادب الشعبي والملاحم الشعبية تضاهي في ذلك الدوباي والمردوم بل اغزر من ذلك ولم يري كل ذلك الابداع التوثيق والحفظ بصورة علمية متطورة ومنظمة ويمكن ان يشكل هذا الادب المتنوع بيئة خصبة للدراسات الاجتماعية وبيئة خصبة لابداع المسح والخيالة .(شاعر التوية ) هو شاعر القبيلة والملحن والمتقن لفنة والذي يعيش من اجلة ومنهم من لم يتلقي نصيبة من التعليم والقراءة بل يجيد فنة بالفطرة ويشكل عامل مهم في اصلاح الناس ونقدهم ويلتزم في ذلك الاخلاقيات والادبيات الموروثة التي تمنعة من الخروج عن المالوف الذي درجت علية العامة............المتتبع لادبيات الجراري يلاحظ تعلق هولاء (الزيادية) بالطبيعة عزنة العزيز بالحيل الصاقعة الترز بالليل عزنة العزيز يابنات الصاقعة المطرها شتات......والصاقغة هنا تعني الصاعقة والوصف منتزع من الطبيعة وايضا نلاحظ هنا الصقر ويعني القوة وهلال الضحايا ومعدن الذهب وكلاهما يعنيان التاثر بالبيئة من حولهم .ضهب الوقايا الفي الوجوة ضويت ياهلال الضحايا البفتحول البيت وايضا الصقر المن بعيد بفدل خليص امهات البل ادبيات (الجراري)فيها الكثير من التداخل والوصف (الفروسية)سيد عفاسة التري بقع قدام ماوري العسكور ولاد المرا وعملو التاتشر ضرا (الرثاء) بكان الدم سال متقارن رقد وجة الدود الحارن (الفخر) نحن في العرب باينين شوية وعاصمين الراي ياشوكة الكداد الفي القلوب شواي(الرثاء) بجر نمي وبخلفو فوق المابعرفو عجبي الظقل ظرفوا لمن مات فوق جرحو (معالجت بعض الظواهر الاجتماعية ) المغتربين ما بحظو بشيلو الدين وبفزو عجبوني البعقلو وبجزو يوم الحارة بهزو (المديح) حس رصاصهم ولع ما فيهم زول بتخلع بكان كلدنق بتضلع بالفشفاش بتبرع خقلة جيابة الشرور من غادي جني خوجيل زيادي ورقد لام قجة وسادي (الهجاءوالذم) فزع ام قجة يوم قام افضلكم جي حفيان الحلقة القادمة (الزيادية) في حلهم وترحالهم محمد الصالح الجابري الزيادي للتواصل m_elsaleh3000@yahoo.com m_elsaleh3000@hotmail.com m_elsaleh3000@maktoob.com
نواصل حديثنا.الترحال سمة بدوية فالمتتبع لترحال الزيادية من خلال ادبياتهم يلاحظ تاثرهم الكبير بحياة الترحال وعدم ارتياحهم لحياة الاستقرار في مكان واحد في البادية سابقا فالترحال عندهم النشوق والعودة هي الظعن (مين ننشق ونجي ونشوف العنجي)...متين ننشق الدار ونشوفالنقار. كما اجادو الوصف في ادبياتهم(خشمك حليبا فوق حليب وسنك مداحي الفي الصهيب) من خلي ابوي لابوك قريب ونتكاملك قبل النصيب........ الحليب وبيضالنعام والصهيب هو الخلاء المترامي كلاهما وصف منتزع من الطبيعةمن حولهم كما يعكس البيت الاخير الغزل العفيف بترك الشان لاولياء الامور حتي يتسني لهم انهاء مراسم اكمال النصف الاخر طلقت غيمة وعجة شال نوم عيني ولجة عجبي البيهن دجة مع الهايلات ما اتوجي....... كذلك هنا نلاحظ تاثرهم بالطبيعة من حولهم الغيمة والعجة وعجبي البيهن دجة يقصد هنا بهن الابل في وصف يقترب من الادب الصوفي(سيد البكار اللقحن سيد المديع بالرسن) (اخيو ام شلا ليفا سجن وفي شانة سبايب الموت بجن) الابل في حياتهم ترقي لمستوي طابع الاهتمام لتنقلهم وخمل الهودج عليها والعروس وكل مستلزمات الترحال واهميتها كذلك فياللحوم والالبان وقوة النوق في التحمل والترحال لمسافات طويلة وعلي مدي قرون اصبحت جزء من حياتهم وللحديثبقية وعلي الدرب نلتقي الجابري الزيادي (محمد الصصصصصصصصصالح)
الجزء الثالث من هذة السلسلة البحثية والذي سنواصل فية حديثنا عن الفلكلور الشعبي للزيادية والمتمثل في الموروث الشعبي والادب الشعبي والرقص والموسيقي والايقاعات المميزة والغناء الشعبي والفنون الشعبية والتشكيلية والحرف اليدوية التي تطورت في هذا المجتمع علي مر الازمنة المتتالية وسنتحدث عن هذة الحرففي الاجزاء التالية من هذة السلسلة .بما ان ان الفلكلور اصبح وعاء جامع من خلالة يستشرفون المستقبل ويلاحظ الدارسلهذ ا الادب الشعبي للزيادية المتمثل في الغناء الشعبي ( الجراري ) والذي تحدثنا فية سابقا عن احد اقسامة ( السيرة) ويجدر بالذكر ان اقسامة الباقية المتمثلة في (الروباية)و(ام سقيردو).الدنكاس.الحرت.والهسيس.وهنالك التحلية المتمثلة في التوية والحاردلو وقد تطورت الاخيرتان لتصبح فنون قائمة بذاتها لها روادها ومعجبيها وفنانيها ومتلقيها.(الروباية )معظم اغانيها يغلبعليها طابع المرح والفرايحية ويشارك فيها الرجال والنساء في الليالي المقمرة وجموع غفيرة من الرجال والنساء وعادة ما تكون في حفلات الاعراس المناسبة الوحيدة لذلك ومن اغانيها علي سبيل المثال الكترة ام (كضابين ماجاكم موت...........نطاطين شوك) والكترة المعنية هنا نوع من الشجر حاد الاشواك ومؤلم جدا فما بالك بالذي يقفز من فوق هذة الشجرة خوفا منقدر الموت.يجدر بالذكر ان هذة اللعبة لم تتطور كباقي الالعاب او كباقي اخواتها من الالعاب لان روادها من كبار السن .لعبة (ام سقيردو)هي من الالعاب المفضلة في العاب الزيادية (اخوي الفي ظني كن قالو جريت عليك بنغني...........الدوسة ام رمام بكريها ما بتني........ناقة العبيدية الحرم صلوحة ساقها جابرية كن قالو جريت ما بترضي صفية......... وللحديثبقية في القادم وعلي الدرب دوما نلتقي الجابري الزيادي (محمد الصالح سليمان)
الجراري هو الفن الشعبي الاكثر اهمية عن قبيلة الزيادية حيث انة يمثل الوعاء الجامع لكل تطلعات الافراد ومن خلالة يستشرقون المستقبل كما انةيحمل كل همومهم وتطلعاتهم ومن خلالة يمكن للباحث ان يتعرف علي نمط حياتهم في الماضي وفي حلهم وترحالهم كما ان الجراري يشارك فية الجميع في صفوف متناسقة وفسيفسائية ولة رقصات وايحاءات وادبيات واقسامة السيرة ولها ادبيات يغلب عليها طابع الشجن والفخر والاعتزاز بالمحتفي بة ومن اغنيات السيرة(ضروة عروستك المرحبيب الناوي مسمح سروجك من بعيد ضاوي) ورقصاتة تقترب من الفلكلور الخليجي في الرقصات النسائية ومن اقسام الجراري الاخري (ام سقيردو) ويغلب عليها الطابع الحماسي(اخوي الفي ظني كن قالو جريت عليك بنغني الدوسة ام رمام بكريها مابتني) بتشديد وكسر النون. ورقصاتها تقترب من الدبكة الشامية وهي تؤدي بصورة جماعية من الرجال والنساء واقسام الجراري كثيرة لا تحصي كما ان الكثير من اقسامة انقرضت لصعوبة تاديتة كلعبة (الدنكاس) وغيرة يجدر بنا القول ان الادب الشعبي للزيادية لم يلقي البحث الاكاديمي من ابناء دارفور ولا من جهات التخطيط الاجتماعي في الدولةكما يجدر بالذكر علي انني علي استعداد لتزويد الباحثين في الوطن العربي المعلومات والادبيات الشعبية والفلكلور بشمولياتو وعلي استعداد للتواصل مع ابناء هذة القبيلة علي امتداد الوطن الكبير خصوصا في القليوبية بمصر العظيمة وفي ارضي برقة وفي المغرب الكبير البقية في الجزء الثالث من هذة السلسلة للتواصل دفتر الزوار في الموقع وعلي الدرب نلتقي محمد الصالح الجابريالزيادي
المسعودي في كتابة مروج الذهب ان ان جماعة من المسلمين الاوائل سكنو ا معدن الذهب وبلاد العلاقي وعيذاب وان فزارة من اولئك الذين جاؤء حملة الاسلام منذ فجر ة الاول. الزيادية بطن من بطون فزارة التسعة في السودان+الزيادية والمعالية والمجانين وجراروالمسلمية واولاد قوي والفراحية والهياتين والشنابلة+ كما جاءفي كتاب المؤرخ الفحل الفكي الطاهر بان الزيادية من اؤائل الذين جاءوحملة للاسلام منذ فجرة الاول الي السودان والتزمو بنشرة وتعليمة لغيرهم وان نسبهم هم ابناء محمد مازن بن محمد شقف ام عقل محمد جمعةمحمد جابر بن حمد بن دهمش بن الحاج عوالي بن سهل ين شعفوف ين حامد بن صارم بن سالم بن زياد بن فزارة بن شيبان بن محارب بن فهم بن عمرو بن ذبيان ين بغيض بن نزار بن معد ابن عدنان بن اسماعيل بن ابراهيم.هاجرو من نجد في الحجاز اثناء الفتوحات الاسلامية يقيادة عمر بن العاص قبل 9000 عام ونزلت طئ في مكانهم وتوغلوالي شمال افريقيا ولهم اثرهم الواضح في الجزائر وفي برقة الحالية وبعضهم اتجة جنوب الوادي ليستقر بهم المقام جنوب دنقلا في عصر مملكة الكنوز تم تفرقو ا الي شمال كردفان والجزيرة تلازما الزيادية والمعالية ثم ظعن الزيادية شمال دارفور والمعالية شرق الضعين كما ان الزيادية لهم الفضل نشر الاسلام المعظم والعربية بين قبائل دارفور المختلفة ولهم ثلاثة افرع هم اولاد جابر واولاد مفضل واولاد يربوع وكل فرع لة بطون وافخاذ حاضرتهم ومركز نظارتهم الكومة شمال الفاشر شمال دارفور.مازكرة نعوم شقير وماكمايكل بانهم كانويتاجرون الملح القريب منهم كان غير صحيح ومازكرة القلشقلندي في كتابة عن دولة الزيادية باليمن فلم يتطرق اي مؤرخ في السودان لهم علامة بارزة في مسيرة نضال المهدي علية السلام وفتوحات الحبشة واغادير وقد مات منهم الكثير وفقدو جل اموالهمفي معارك المهدية راجع في ذلك كتابات الصادق المهدي عموما يطلق عليهم الابالة لرعيهم الابل ولهم مسارات وطرق كما ان ان الفلكلور الشعبي لقبيلة الزيادية من اغني الادبيات الشعبية في السودان علي الاطلاق كما ان الفن الشعبي للزيادية (الجراري)يضاهي في ذلك الدوباي والمردوم في الشرق والكاتم في الغرب وغيرها من الفنون المتعددة في السودان البقية في المدونة القادمة
ابصرنا عبر كثافة التاريخ اشباح سفن ضخمة كانت محملة بالثروات والفكر لايمكن احصائها ولايمكن عدها كانت عيلام وبابل ونينوي .فالولايات الامريكية وبريطانيا والدنمارك واسرائيل ستختفي ونحن نري ان هاوية التاريخ كافية لتسع كل العالم محمد الصالح الزيادي

